عُثر على هيكل عظمي لامرأة شابة أنجبت طفلا بعد وفاتها ، حيث وجد بين فخدي المرأة بقايا جنين بقبرها ، في تابوت من العصور الوسطى في إيطاليا.

واكتشف خبراء جامعتي «فيراراو،بولونيا»، الذين وجدوا قبر المرأة في شمال إيطالي، ثقب في جمجمتها يدل على تعرضها لعلاج طبي وحشي، مشيرين إلى أن الغازات المتراكمة هى السبب في إنجاب الجنين الميت من جسد والدته المتوفية، في ظاهرة نادرة تُعرف باسم «نعش الولادة».

كما رجح الخبراء أنها توفيت في سن يتراوح مابين ال25 إلى35 عاما ، وهي أقرب فترة من القرنين السابع والثامن الميلادي،ومع تدقيق الفحص اكتشفوا أن عمر الجنين عندما توفي كان 38 اسبوعاً، أي أن الشابة كانت على وشك الولادة.


