اتهمت السيدة سامر زيرفوس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتحرش الجنسي بها، مقدمة أدلة أكدت أنها “دامغة، وموثقة” وتثبت تحرشه بها.
وبحسب ”روسيا اليوم”، نقلا عن مجلة “هوليوود ريبورتر” أمس الخميس فقد قدمت السيدة زيرفوس حزمة من الوثائق تؤكد ادعاءها وتثبت أنها التقت بالرئيس ترامب في غرفة بفندق “بيفرلي هيلز” في لوس أنجلوس في ديسمبر 2007.
وبحسب المجلة، فإن الوثائق تحتوي على رسائل نصية بين زيرفوس ومساعدة ترامب في ذلك الوقت رونا غراف بشأن تجهيز اللقاء، ومذكرات من روزنامة خاصة بترامب وحارسه الشخصي تؤكد أن ترامب زار لوس أنجلوس في ذلك الوقت ونزل في الفندق المذكور، بينما لفتت المجلة إلى أن هذه الوثائق تعود إلى البيانات الرسمية لمنظمة ترامب.
كما توعدت زيفوس بتقديم وثائق من القضاء تؤكد صحة ادعائها، بينما ترفض منظمة ترامب تقديم هذه الوثائق بحجة أنها تحتوي على رقم هاتف ترامب الشخصي.
من ناحيته اعتبر محامي السيدة المدعية، أن اعتراضات منظمة ترامب باطلة، مؤكدا أنه نشر هاتفه الشخصي على حسابه في “تويتر” أثناء حملته الانتخابية الأولى.

