تتفاوت الأشجار في قيمتها بحسب أهميتها ومدى الاستفادة منها، ويبدو أن الشجرة النادرة التي تنتج “الراتنج”، أو مادة العود، ستبقى الشجرة الأغلى في العالم، وذلك بسبب الإقبال الكبير على دهن العود، خاصة في منطقة الخليج والهند.
وتتعدد مواطن هذه الأشجار، في دول مثل كمبوديا، وفيتنام، ولاوس، وسنغافورة، وإندونيسيا، وماليزيا، وتايلاند، لكنها تواجه خطر الانقراض بسبب ندرتها، وغلاء ما تنتجه، ووعورة الطرق في البيئات التي تعيش فيها.
وقد أصبحت هذه المواد بفضل ندرتها من أغلى المواد، ويصل ارتفاع أسعارها في بعض الأوقات بنسبة 500%، فبحسب جودة ونوعية العود، تبدأ أسعار كيلو البخور بمبالغ قد تبدأ بعشرة آلاف دولار، وقد تصل إلى 100 ألف دولار للكيلو.
وتعد المملكة من أكثر المناطق استهلاكا للعود، حيث تصرف ملايين الدولارات سنويا لتوفير العود، وذلك لتطييب وتعطير الحرمين الشريفين، وفقا لـ “سكاي نيوز”.

