فى واقعة أليمة تقشعر لها الأبدان وتدمى لها القلوب شهدتها منطقة الباحة لأنتحار طفل شنقاً بسلك شاحن هاتفه المحمول.
وروى والد الطفل فى حالة حزن شديد تفاصيل الوفاة، موضحاً أن ابنه صلى العصر فى جماعة، وقبل ساعات من أنتحاره تكفل بأفطار فصله كاملاً وذهب الى غرفته بعد أن كان يلهو بسلك الشاحن لتتفاجأ والدته عند دخولها الغرفة وإذا بقرة عينيها مشنوقاً بسلك الشاحن ومعلقاً بيد الدولاب وعند نقله لمستشفى الفهد بالباحة كان قد فارق الحياة.
وأكد والد الطفل أن طفله البالغ 11 عام ويدرس بالصف السادس الأبتدائى، انه طفل على خلق، ولم يصدر منه اى سلوك غير سليم، ولم تتضح عليه اى أضطرابات، وكان محبوب من الجميع، مشيراً الى انه كان يؤذن فى المسجد احيانا.
وفى ختام حديثه دعى والده ناقلى الخبر بذكر أبنه بالخير وعدم أتهامه بالأنتحار، فالموضوع لا يتعدى اللعب واللهو كباقى الأطفال، فمن كان سيعتقد أن سلك الشاحن لم ينقطع عند تعلقه به، فهذه ارادة الله قبل كل شئ.