نجح الرحالة جبران الفيفي في الوصول إلى محافظة الأفلاج بعدما قطع ما يزيد عن ألف كيلومتر سيراً على الأقدام خلال 43 يومًا قادماً من محافظة صبيا بجازان متجهاً إلى الرياض.

وكان الفيفي قد بدأ رحلته من محافظة صبيا في 15 ذي القعدة قبل 43 يوماً قضى منها 33 يومًا سيراً على الأقدام قطع في هذه الفترة ما يقارب ألف كم بمعدل سير ٤٠ ألف خطوة يومياً حسب التطبيقات الموثقة لعدد الخطوات.

وقال الفيفي أنه واجه بعض الصعوبات من بينها درجات الحرارة المرتفعة حيث وصلت في عدد من المواقع إلى ٥٠ درجة بالإضافة إلى تقرحات الأرجل والإصابات المتكررة بأوتار العضلات نتيجة الجهد المبذول.

وأوضح أن أشد الإصابات التي تعرض لها هي تمزق في عضلة خلف الساق وقد نصحه الطبيب أن يتوقف عن المشي لمدة ١٥ يوماً واستجاب له بالتوقف ١٠ أيام فقط من ٦ أغسطس حتى ١٦ أغسطس.

وأضاف أن هدفه الأساسي هو السير على الأقدام من جازان إلى الرياض وعد الخطوات من خلال البرامج التي توثق ذلك مشيراً إلى أن تحقيق هذا ليس مرتبطاً بأي أمنيات أخرى وإذا حقق ذلك فقط تنجح رحلته فضلاً عن السير على خطى الشيخ جبران مفرح الفيفي الذي رحل منذ ۷۰ سنة إلى الرياض لمبايعة الملك عبدالعزيز وتقديم الولاء له.