اتخذت الخطوط السعودية إجراءً احترازيًا، حيث قامت بتغيير مسارات طائراتها المتجهة إلى قارة آسيا، إلى مسارات بديلة للمجال الجوي الإيراني، تجنبًا لأي مخاطر.
وفيما يخص مواعيد إقلاع وهبوط هذه الرحلات، نفت الخطوط حدوث أي تغير ملموس في مواعيدها بسبب هذا الإجراء.

