أشار تقرير هيئة الإحصاء إلى أن نسبة العاطلين السعوديين بلغت 8.12% في ظل وجود مليون و٢٠٠ باحث عن العمل؛

مما أدى إلى انتقاد مجلس الشورى لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وهيئة الإحصاء بسبب نِسَب البطالة المعلنة.

وتساءل أعضاء في المجلس عن مصير الباحث عن عمل إذا لم يحصل على فرصة خلال الأربعة أسابيع المتفق عليها دولياً؟ وهل سيتم انضمامهم إلى طابور العاطلين؟

وفي هذا السياق، أكد مختصون أن الدولة قامت بالعديد من المبادرات للحد من نِسَب البطالة؛ معربين عن تفاؤلهم بعام ٢٠١٨، الذي يتوقع أن يشهد نمواً اقتصادياً، وزيادة في فرص العمل مع دخول الاستثمارات الأجنبية ورفع تكلفة العامل الأجنبي.

الشاب أحمد المجرشي، باحث عن عمل في القطاع الحكومي، ويعمل حالياً إدارياً في القطاع الخاص، وتم الاستغناء عنه منذ فترة وإنهاء عقده، يقول: إن الاستقرار الوظيفي لا يتم سوى في القطاع الحكومي.

قال لـ”سبق”: هناك صعوبة كبيرة في الحصول على وظيفة ملائمة وراتب مناسب، وسوق العمل مغلق وما زال الأجنبي له الأفضلية في القطاع الخاص. أما فيصل الحربي فقال لـ”سبق”: عملتُ لفترة طويلة بعقود مؤقتة يتم تجديدها سنوياً، بيْد أنه تم إيقاف العقد منذ العام الماضي، وصرت من العاطلين، ولا أزال أبحث عن العمل المناسب.