كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن المدعين الاتحاديين في مانهاتن ، حصلوا على أدلة جديدة تشير إلى تورط صديقة مالك شركة أمازون جيف بيزوس وشقيقها في بيع صور حميمية له لصحيفة “ناشونال إنكوايرر”.
حيث أشارت الصحيفة إلى أن المدّعين الفيدراليين معهم أدلة كثيرة، من ضمنها رسائل نصية في الـ10 من مايو 2018 أُرسلت من جهاز لورين- صديقة بيزوس- إلى شقيقها مايكل؛ تحتوي على رسائل غزلية وصور لبيزوس.
كما وجد المحقّقون رسالة نصية وصورة أُرسلت من جهاز لورين إلى شقيقها في 3 يوليو 2018 لبيزوس وهو بدون قميص.
ووفقا للصحيفة فقد باع مايكل الصور إلى “ناشونال إنكوايرر” مقابل 200 ألف دولار أمريكي طبقاً لعقد موقع بينه وبين الصحيفة.
وقالت وول ستريت جورنال في تقريرها: “الرسائل التي اطلعنا عليها، والعقد الذي اطلعنا عليه أيضاً وينص على دفع مبلغ 200 ألف دولار للسيد سانشيز من قبل إنكوايرر في أكتوبر – تشرين الأول 2018، يدعمان التقارير السابقة بأنه (سانشيز) كان مصدر معلومات مقال ناشونال إنكوايرر”.
وجدير بالذكر أن رئيس الاتصالات في شركة فيس بوك المالكة لـ واتس آب، قد أكد أنه لا يوجد أي اختراق لهاتف الملياردير الأمريكي، جيف بيزوس، وأن الاختراق المزعوم لم يحدث.
يذكر أن تقارير إعلامية قد اتهمت «كذبا» السعودية بالتنصت على هاتف بيزوس وتسريب الصور ، بينما قال متحدث باسم الشركة المالكة لصحيفة ناشونال إنكوايرر تقرير وول ستريت جورنال، مؤكدا أن سانشيز هو مصدر الصور المنشورة بمقال الصحيفة وأن أي اتهامات بأن السعودية قرصنت هاتف بيزوس هي اتهامات “غير صحيحة”.

