
إمام أزهري يُثير الجدل ويُطالب شيخ الأزهر بالاعتذار:«هل تقبلون بالمسيحية أو تدفعون الجزية؟»
أثار واعظ أزهري يُدعى نشأت زارع، الجدل وذلك بعدما طالب شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب بالاعتذار، وذلك بعد حديثه عن تفاخره بالفتوحات الإسلامية التي مكنت المسلمين من وضع قدم في الأندلس وقدم في الصين.
وقال نشأت زارع كبير أئمة الأوقاف بمحافظة الدقهلية لـ صحيفة «الدستور» المصرية إن الفتوحات الإسلامية كانت بمثابة احتلال للدول، مضيفًا بأنه يجب على شيخ الأزهر الاعتذار للدول التي شهدت الفتوحات الإسلامية.
وأضاف زارع أن من يقول على هذه الفتوحات بإنها فتوحات إسلامية فكلامه غير صحيح مضيفًا أن الفتوحات كانت لأغراض سياسية وإدخال الإسلام والقرآن الكريم بها أمر يضر الدين على حد قوله.
وأكد زارع على أن القرآن الكريم حثنا على السلام، مستشهدًا ببعض آيات القرآن الكريم حول هذا الأمر، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الحرب في الإسلام تحدث فقط من أجل الدفاع عن النفس في حالة الهجوم عليك وعلى بلدك، وليس للذهاب لاحتلال الآخرين.
وقال زارع بأن سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، كان يُرسل رسائل سلمية لملوك الدول لحثهم على الدخول في الإسلام، مضيفًا بأن سيدنا علي إبن أبي طالب أوقف الفتوحات عندما كان خليفة للمسلمين.
ووجه زارع سؤالًا إلى الشيوخ التي تُناصر فكرة الفتوحات الإسلامية قائلًا:”هل ستقبلون بأن يأتي الغرب ويقول لكم إما المسيحية أو تدفعون الجزية، كما كان يحدث في الفتوحات التي يُطلق عليها إسلامية، التي تُخبرهم باعتناق الإسلام أو دفع الجزية؟”.
