
“أوجيني أسامة” السيدة الشجاعة التي واجهت “متحرش المعادي” تروي القصة
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالموقف البطولي لسيدة لقبها المصريون بـ “السيدة الشجاعة” بعد أن أنقذت طفلة صغيرة من الاعتداء الجنسي متصدية للمتحرش دون خوف أو تردد!
ووفقاً لمصادر إعلامية مصرية تعمل “أوجيني أسامة” موظفة استقبال بمختبر تحاليل وهي الآن في العقد الثالث من عمرها متزوجة ولديها طفلان في المرحلة الابتدائية أحدهما طفلة بنفس المرحلة العمرية للضحية.

ذكرت “أوجيني” عن الواقعة أنه خلال عملها داخل مختبر التحاليل في المبنى شاهدت الجاني عبر كاميرا المراقبة يستدرج الطفلة المسكينة محاولاً التعدي عليها ولمسها من عدة أماكن فخرجت على الفور لتنقذ الطفلة وتواجهه بأن الواقعة مسجلة ليفر هارباً فحاولت اللحاق به لكنه كان قد توارى عن الأنظار.
وقامت “أوجيني” بنشر الفيديو الذي يوثق الجريمة وصرحت في إحدى المداخلات الهاتفية بأنها لم تكترث لما قد يفعله الرجل كأن يتهجم عليها وأن كل ما دار في عقلها حينها هي مشاعر الخوف التي انتابت الطفلة وأن ما فعلته هو رد فعل طبيعي وبأنها لا ترى في نفسها بطلة للموقف بل تصرفت كأي شخص سوي.

نفت “أوجيني” الشائعات حول انتقاد صاحب مختبر التحاليل لها وطردها من العمل بعد نشرها الفيديو مؤكدة أنه كان أول الداعمين لها بجانب أسرتها والمحيطين بها وقد تزامن موقفها البطولي مع اليوم العالمي للمرأة فتحولت رمزاً للسيدة القوية الإيجابية وأيقونة للشجاعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

