كشفت مصادر مطلعة وفقا لـ«سبق»، حقيقة ما تم تداوله بشأن وجود كاميرات حرارية على أحد أبواب الحرم المكي الشريف، مع توجيه الزوار إليها؛ بهدف الكشف على حرارة أجسادهم.

حيث أكد المصدر أن الجهاز الذي اعتقد أنه لرصد درجات الحرارة، هو لأغراض تجريبية مستقبلية، وتم أخذ عينة بسيطة منه، وأزيل من الموقع ولا صحة لوجوده حاليا.