يترقب العالم الإعلان عن صفقة القرن، وهي خطة الشرق الأوسط التي سيطرحها البيت الأبيض، والتي تدعي الوصول إلى حل سلمي للطرفين، مع إبقاء وضع القدس الشريف تحت الإدارة الأردنية.
وعمل الرئيس ترمب على إعداد صفقة القرن منذ 3 سنوات مع فريق سلام بقيادة صهره ومستشاره جاريد كوشنر، مع الفلسطينيين، إلا أنه ناقشها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك مع زعيم حزب “أبيض أرزق” الأمريكي بيني جانتس خلال لقائه بهما الإثنين.
وبحسب موقع « العربية نت » ، فإن الخطة تحتوي على اعتراف أمريكا بضم إسرائيل لمستوطنات في الضفة الغربية، باعتبارها أمرا واقعا فرضته إسرائيل منذ احتلالها الضفة الغربية.
كما يؤكد ترامب في خطته على حق إسرائيل في ضم أراضٍ جديدة لدواع أمنية، بجانب حقها في الاستمرار بنشر قواتها بشكل دائم على الحدود مع الأردن، وضم «غور الأردن» أيضاً لأهميته لأمن إسرائيل.

