نجا مواطن يمني ذبح شقيقته في المحكمة وأمام القضاة، من عقوبة «القصاص»، بعد عام من ارتكابه الواقعة.


وفي التفاصيل، فتعود أحداث الواقعة لعام 2018، عندما رفعت الفتاة اليمنية سميحة الأسدي، قضية عضل ضد والدها الذي منعها من الزواج بعد طلاقها، حيث قام أخوها بانتهاز فرصة انشغال القاضي بالاستماع لشهادة أخته، وطعنها بسكين في رقبتها، لتسقط مضرجة في دمائها.


وبحسب موقع “شريكة ولكن” للدفاع عن حقوق المرأة فإن سميحة كانت متزوجة من رجل معاق، وأنجبت منه طفلين، وبعدها طلبت الطلاق، وعادت لتعيش مع أسرتها، التي استقبلتها بعنف هي وأبنائها، ورفض والدها تزويجها، بالإضافة إلى إيذائها لفظيا وجسديا.

واتجهت سميحة إلى المحكمة لتطلب أن تؤول ولاية الزواج إلى القاضي، بسبب رفض والدها أن يزوجها لأحد المتقدمين لها؛ فكانت نهايتها على يد أخيها وحدث مالم يكن على البال.

وفي 12 يناير الجاري، أصدرت محكمة الاستئناف قرارًا بإلغاء حكم “التعزير” بحق الجاني شقيق سميحة؛ مما يعني إسقاط العقوبة التأديبية واقتصار العقوبة على حق القصاص وهو ما يحق لولي الدم التنازل عنه ليبرأ الجاني، وتنقل وسائل إعلام يمنية عن المحامية سماح سبيع؛ أن “إلغاء التعزير يسمح للأسرة بتبرئة ابنها”.