الأرشيف

المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي يدين تركيا

أيد المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي في دورته الـ 44 التي انعقدت في رحاب الحرم المكي الشريف بمكة المكرمة، ما صدر عن لقاء القمة التاريخية للوحدة الإسلامية الذي عقدته الرابطة بـ مكة المكرمة في ربيع الآخر من عام 1440 هـ، مستذكرًا دعوة المجتمعين من الأمة المسلمة إلى الاستمساك بما أرست الشريعة الإسلامية من معاني الأخوة والوحدة والتحذير من الفرقة وبيان خطرها، وأن الأمة الإسلامية لم تعان عبر تاريخها مثلما عانت من محاولات شق صفها.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”، دعا اجتماع المجلس الأعلى للرابطة، إلى تعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي باعتبارها مظلة جامعة للدول الإسلامية، تعمل على تجسير العلاقات بين دول العالم الإسلامي، مشددا المجلس على أن الأمة المسلمة تتطلع في هذه الفترة الدقيقة إلى المزيد من التلاحم والتعاون.

وأدان المجلس الأعلى تدخل بعض الدول في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية أو احتلال أي جزء من أراضيها تحت أي ذريعة كانت، مدينا التدخل التركي في ليبيا.

وأكد المجلس أن وعي المسلمين بدورهم الحضاري المنفتح بإيجاب على الجميع مطلب مهم، مشيدا بالجهود المخلصة التي تبذلها الدول الإسلامية الحريصة على وحدة الصف الإسلامي.

وأشاد المجلس بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز،في مبادرات العمل الإسلامي المشترك ودعم جهود السلام والوئام حول العالم، مستعرضا تلك الجهود التاريخية ومثمنا دورها الإسلامي والعالمي الكبير.

كما أعلنت الدورة الـ 44 للمجلس الأعلى عن تأسيس جائزة المجمع الفقهي الإسلامي التابع للرابطة، وجائزة “وثيقةِ مكةَ المكرمة”، بقيمة إجمالية تبلغ مليون ريال.

زر الذهاب إلى الأعلى