فجع المجتمع المصري بواقعة وفاة الشاب مينا رضا، الذي أطلق عليه رواد مواقع التواصل «شهيد الشهامة»، حيث ضحى بحياته من أجل سيدة لا يعرفها.
وفي التفاصيل، فقد سمع مينا صوت استغاثة امرأة سرق اللص حقيبتها وركض، أثناء تواجده على رصيف محطة مترو ”غمرة“ بالقاهرة، ليتخذ وجهته.
وعلى الفور قام مينا بملاحقة اللص ليحاول استرجاع الحقيبة المسروقة، لكن اللص قام بدفعه تحت عجلات المترو، فقسم المترو جسده إلى نصفين، في حادثة مروعة، أثار ضجة بين رواد مواقع التواصل الذين تناولوا القصة على نطاق واسع.



