في قضية أثارت الرأي العام، غير شاب كويتي يدعى يوسف المهنا، اسمه إلى نفتالي بن يهودا، ليعتنق اليهودية، في صدمة أذهلت كل المقربين منه.

وعن سلوك الشاب «المهنا» أكد جميع من يعرفه أنه خلوق ويتمتع بدماسة خلق، وكان يدافع دائما عن القضية الفلسطينية.

وهرب الشاب فجأة إلى بريطانيا ومن هناك أعلن تغيير اسمه واعتناقه اليهودية، وحول اسمه على موقع التواصل تويتر إلى naftali وأفصح عن حلمه بالسفر إلى إسرائيل والعيش فيها.

وعندما سمعت والدة الشاب بالخبر، تعرضت لصدمة شديدة تم نقلها على إثرها للمستشفى.

ويتوقع البعض أن السر وراء هذا التصرف قد يكون «امرأة»، متناولين المثل الفرنسي القائل:«فتش عن المرأة».

من ناحيتها كشفت مصادر بالسلطات الكويتية، أنه في حال تأكد القصة، سيتم سحب الجنسية الكويتية منه.

وقد ظهر الشاب الكويتي في حوار مع قناة BBC كشف من خلاله حلمه بالعيش في إسرائيل، مؤكدا أن عائلته لم تكن على علم باعتناقه اليهودية، ولكن بعض الأصدقاء والمقربين كانوا على بذلك، وكذلك بعض أئمة الشيعة والسنة، الذي قد أجرى معهم بعض المناظرات.

وعندما وجه سؤال إليه بشأن أن البعض يعتقدون أن سبب اعتناقه اليهودية هو اللجوء إلى بريطانيا، قال بأن ذلك ليس أمرا منطقيا فهو من عائلة متيسرة ماديا وليس بحاجة للمال لكي يفعل هذا التصرف.