استفز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصحافة الأمريكية، باتهامه ألعاب الفيديو في التسبب في مجزرة تكساس.
حيث وصل أعداد القتلى إلى 21 قتيل فضلاً عن مقتل 9 أشخاص آخرين في أوهايو وعشرات المصابين .
وهاجمت الصحف الأمريكية تصريحات ترامب، موجهة إليه الاتهام بالتساهل في تمرير الأسلحة، وعدم ملاحقة الفاسدين، والنرجسية الزائدة عن الحد.
وقد أثبت علماء النفس أن ألعاب الفيديو تؤدي إلى تصرفات عدوانية، ولكن ليس هناك علاقة بين مرتكبي هذه الجرائم وبين ألعاب الفيديو.

