يحتوي حليب الإبل على بعض العناصر والتركيبات التي تمد الجسم بفوائد غذائية تفوق حليب الأبقار والماعز.
وبحسب “سبق”، قال أخصائي علم الغذاء والتغذية، عبدالرحمن بن عبدالعزيز اللعبون، إن حليب الإبل له تأثير إيجابي على كثير من الأمراض، مثل مرضى التوحد والحساسية، وهو علاج فعال في الحد من داء السكري والأمراض القلبية الشائعة.
ويمد حليب الإبل بالأملاح، فالبدو الرحل بحاجة لتعويض نقص الأملاح نتيجة التنقل والسفر، كذلك هو أقل دهوناً من أنواع الحليب الأخرى، ويتأثر طعم وجودة الحليب بالأعلاف وطبيعة المرعى.
وأضاف أن حليب الإبل يقارن بشكل إيجابي مع حليب الإنسان، ناصحًا بغليه قبل شربه، كما حذر أن من مسببات الإصابة بمرض “كورونا” ووجود الميكروبات الممرضة شرب الحليب غير المغلي.

