يجهل الكثير من مربي الحيوانات الأليفة أو من يلعبون معهم في الشوارع، الخطورة التي تشكلها بعض الحيوانات على حياتهم، على اعتبار أنها قادرة على نقل أمراض معدية للبشر.

ونقلت “سكاي نيوز”، عن مركز “السيطرة على الأمراض والوقاية” الأميركي، أن المرض حيواني المصدر، يقصد به المرض المعدي الذي يسري في الحالة الطبيعية بين الحيوانات البرية أو الأليفة، ويمكن أن ينتقل منها إلى الإنسان. من بينها:

مرض خدش القطط

عبارة عن عدوى بكتيرية على الجلد، تظهر في مكان عضة القطة أو خدشها بأظافرها.

ويسبب هذا المرض تورم العقد الليمفاوية وارتفاع درجة حرارة الجسم، خاصةً بالنسبة لأولئك الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.

ويمكن أن يصاب الأطفال الصغار بمضاعفات خطيرة، تستهدف مجرى الدم والمسالك الهضمية وحتى القلب في بعض الأحيان.

الجمرة الخبيثة

هو مرض ينتقل عن طريق الحيوانات الأليفة مثل الأبقار والأغنام والغزلان.

وتختلف أعراض ذلك المرض، الذي يصيب السيدات بنسبة أكبر، من شخص لآخر، لكنها غالبا تتجلى في الحمى والصداع والغثيان وضيق التنفس، وتؤدي في بعض الحالات للوفاه.

الجيارديا

هي طفيليات مجهرية توجد على سطح التربة والأغذية الخضراء والماء الملوثين، وبمجرد إصابة الإنسان بها، فإنها تعيش لمدة طويلة في أمعائه وتنتقل إلى برازه.