أمل جديد يظهر كطوق نجاة لملاين المرضى ،على أيدي فريق بحثي «أميركي – ياباني» ، لعلاج إصابات النخاع الشوكي، عن طريق تصميم خلايا عصبية اصطناعية، يمكن أن تحل محل الخلايا البيولوجية، وذلك بعد نجاحهم في إنتاج روبوت يشبه الثعبان في شكلة وحركاته.

وطبقاً ل«أتلانتس بريس» نجح الفريق البحثي من جمع مولدات النمط المركزي في الحبل الشوكي، «CPG»،الموجودة في الثعبان والإنسان، وهي عبارة عن دوائر عصبية بيولوجية بالحبل الشوكي، تكون مسؤولة عن المشي والتنفس والسباحة، والتي نجحت في محاكاة الخلايا البيولوجية، عن طريق روبوتات تشبه الثعبان في شكلها.

وأكد الدكتور تيموثي ليفي، الباحث الرئيسي بالدراسة على نجاح التجربة قائلاً : «باستخدام نظام رقمي عصبي، نجحنا في محاكاة السلوك البيولوجي للثعبان بشكل فعّال، حيث يعتمد الروبوت على مكونين رئيسيين: أحدهما يعمل كالدماغ، والآخر مثل جسمه،حيث تنطلق الإشارة من الدماغ وتنتشر في جميع أنحاء الجسم، ويتم التحكم في هذه العملية من خلال شبكة من مولدات النمط المركزي (CPG)».

وعبر ليفي عن سعادته لنجاح هذه التجربة التي تفيد في علاجات الحبل الشوكي مؤكداً عزمه هو وزملائه على الجمع بين الخلايا العصبية من خلال استخدام أجهزة استشعار مختلفة .