خلَّفت استضافة “هتون قاضي” في ملتقى الإعلام الجديد الذي يقيمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في الباحة ردود فعل غاضبة، إذ تداول المغردون عدة تغريدات سابقة استفزت فيها “قاضي” مشاعر المواطنين، متعجبين من أن يتم الاحتفاء بها وتقديمها للحديث في شأنٍ وطني من قبل مؤسسة وطنية.
من ناحيتها لم تعلق “قاضي” بشيء، بينما ألمح أمين عام المركز الأستاذ الدكتور عبدالله الفوزان، في تغريدة له لأن الدولة رحيمة، وأن من أساء لها في وقتٍ من الأوقات وعاد متبرأً من فعله فإنها تحتضنه.

-
علي بن دكام: “لا أعرف ماهي المعايير في اختيار المتحدثين لتلك الملتقيات ولكن؛ إذا تم اختيار مثل هذه الأسماء فمتى سنقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت؟ وكأنك تقول اشتم السعودية واشتهر ثم اعتذر ونكرمك”.
-
أمل الهزاني: “المذكورة تجاوزت على رمز من رموز المملكة وهو المؤسس، إضافة لسخريتها من المواطن السعودي. فكيف سيتقبل المتلقي حديثها؟ لا علاقة للرحمة بالموضوع، وأن نناصحها عن الوطنية شيء، وأن تناصحنا هي شيء آخر”.
-
د. أحمد الفراج: “بعد إيمان الحمود؛ هتون قاضي في الحوار الوطني، على رسلكم يا سادة؛ إنه “الاحتواء””.
-
هاني الظاهري: “وفقكم الله يا د. عبدالله، وأعانك على غضب الغاضبين، لكن هذا أمر طبيعي لمن لايفهم دوركم، أنتم منصة وطنية للحوار والتسامح، وأتمنى أن يأتي اليوم الذي تتمكنون فيه من إعادة المخطئين والمعارضين والضالين في الخارج بالحوار وبروح التسامح الوطنية السامية”.

