قال شقيق المتطوع ريان العيتاني، الذي توفي غرقاً يوم الجمعة الماضي، خلال عمليات البحث للعثور على طفل سقط في وادي حائر، إن أخاه كان على تواصل مع والدته قبل تنفيذه لمهمة إنقاذ الطفل بوادي الحائر، و لم يخبرها بالمهمة التطوعية.
و أضاف رامي العيتاني، وفقاً لـ “عكاظ”، أن شقيقه اعتاد على إخبار والدته بمهامه قبل تنفيذها، باستثناء مهمته الأخيرة، التي أرسل قبلها رسائل الحث على رضا الوالدين، لافتاً إلى أنهم علموا بوفاته من قبل رفاقه في فريق السلام.
و أشار إلى أن أخاه ريان مدرب غوص معتمد، و له تجارب واسعة في الغوص، و في المهام التطوعية، مبيناً أنه قام بدور الغريق سابقاً في تجربة افتراضية للدفاع المدني.

