طلب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال من منصبه مساء أمس الثلاثاء، من شعبه “المسامحة على الأخطاء، والمعذرة والصفح عن كل تقصير ارتكبه في حقهم سواء كان بالكلمة أو الفعل”.

و بثَّت وكالة الأنباء الجزائرية، قبل قليل رسالة بوتفليقة التي أطلق عليها “رسالة وداع”، واعتبر نفسه فيها “بشرًا غير منزه عن الخطأ”، وذلك بعد أن أقر المجلس الدستوري الجزائري شغور منصب رئيس الجمهورية.