أكدت وسائل إعلام جزائرية منذ قليل تقديم الرئيس الجزائري بوتفليقة استقالته بشكل رسمي، بعدما أخطر المجلس الدستوري ، بقرار إنهاء ولايته.

جاء ذلك بعد دقائق من إعلان الفريق قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري، اليوم الثلاثاء، إنه «لا مجال للمزيد من تضييع الوقت»، مؤكداً رفضه أي قرارات غير دستورية، متهماً أطرافاً وصفها بالمقربة بـ«محاولة تنفيذ مخططات دنيئة» .

الجدير بالذكر أن الجزائر شهدت احتجاجات مستمرة منذ 22 فبراير الماضي، للمطالبة برحيل بوتفليقة عن الحكم، رغم إعلانه في وقت سابق تخليه عن الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة،خاصاً مع تدهور صحته.