تعرض لاعب كرة القدم الألماني “مسعود أوزيل” إلى موجة كبيرة من الانتقادات الحادة في بلاده بعد دعوته للرئيس التركي رجب طيب اردوغان ليكون شاهدا في حفل عقد قرانه على خطيبته التركية أمينة غولسه الصيف المقبل.
وأكدت صحيفة “بيلد” أن دعوة اللاعب “أوزيل” تركي الأصل، إلى أردوغان، فتحت الباب على مصراعيه أمام عنصرية اللاعب وأحيت الجدل الذي دفع اللاعب إلى الاعتزال بعدما واجه موجة حادة من الانتقادات عندما قام بالتقاط صورة تجمعه بالرئيس التركي “أردوغان” في العام الماضي .
وأعرب مدير مكتب ميركل “هيلغه براون” عن حزنه الشديد لدعوة اللاعب لاردوغان قائلا “بطبيعة الحال، يحزننا عندما يقوم لاعب ارتدى قميص منتخب ألمانيا لفترة طويلة بهذا الأمر، بعدما واجه ردة فعل الرأي العام الألماني بعد لقائه الأول بإردوغان وأن تنتهي الأمور بهذه الطريقة، لهو أمر مخيب لأنصار كرة القدم ولي شخصيا، ولكنه قراره الخاص و يتعين علينا القبول به”، مؤكدا على مسئوليته الكبيرة كشخصية بارزة فى المجتمع تؤثر على مواطنيه اكثر من الوزراء.
ومن جانبه أكد النائب الألماني ألكسندر غراف لامبشدورف أن “الزفاف مسألة شخصية لمسعود أوزيل، لكنه نجم عالمي، الناس يتطلعون إليه، لذا الأمر مؤسف بالتأكيد من وجهة نظر سياسية”.

المصدر : فرانس 24

