الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود أول سفيرة في تاريخ المملكة، هي من بيت عظماء السياسية يشهد لها العالم فطنتنها ولباقتها وما تتمع به من حسن البديهة، حفيدة المغفور له الملك فيصل، ووالدها بندر بن سلطان، وخالها الراحل سعود الفيصل.
فعائلتها مدرسة دبلوماسية تسير على خطاها بثقة لمستقبل عظيم.
ولدت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان في مدينة الرياض 1975 وحصلت على شهادة البكالوريس في دراسات المتاحف مع التركيز الأكاديمي على المحافظة على الآثار التاريخية من جامعة “جورج واشنطن” في الولايات المتحدة الأمريكية، وعاشت في “واشنطن” حيث عمل والدها الأمير بندر بن سلطان كسفير للسعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية.
وفي اليوم الأول من شهر أغسطس من عام 2016م صدر قرار من مجلس الوزراء بتعيينها وكيلة رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي بالمرتبة الخامسة عشر.
وفي 23 فبراير 2019 صدر أمر ملكي بتعيينها سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية بمرتبة وزير.
وتعتبر الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان أحد الأعضاء الستة في المجلس الاستشاري الخاص بمؤتمرات “تيد إكس” TEDx والذي يسعى لتطوير آلية عمل واستراتيجيات سلسلة المؤتمرات الشهيرة.
تم اختيارها من قبل منتدى الاقتصاد العالمي بمدينة دافوس السويسرية لتنضم إلى برنامج “القيادات العالمية الشابة” لإنجازاتها في المجالات التنموية وسجلها القيادي.
تم اختيارها في شهر سبتمبر 2014م ضمن قائمة مجلة “فوربس الشرق الأوسط” لأقوى 200 امرأة عربية.
تم تضمينها في قائمة “أكثر الأشخاص إبداعاً” من قبل مجلة “فاست كومباني” الأمريكية في عام 2014م.
تم تضمينها في قائمة كبار المفكرين العالميين والتي أصدرتها مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية المرموقة في عام 2014م.

