وسيتمكن المستمع من متابعة جميع الإذاعات السعودية على نفس التردد، حيث أنهت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة التي ستحمل ملامح مختلفة هذا العام، حيث يحمل هذا البث المشترك نبض مهني موحد، تحت عنوان “أثير السعودية” ويعد مشروعاً تطويرياً يتم تنفيذه على مراحل وبخطوات مدروسة، وفقاً لما صرح به مساعد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون لشؤون الإذاعة الدكتور عادل الحارثي.
وكشف الحارثي، أن الإذاعات السعودية استعدت بمشاركة مستمعيها والعالم أجمع الاحتفال بهذا اليوم، مبيناً أنه تم إعداد برامج خاصة تتحدث عن مسيرة الإذاعات السعودية وإسهامها في رفد العملية التنموية للوطن من خلال قيامها بأدوار توعوية وتثقيفية عبر باقة كبيرة من البرامج الإذاعية التي مازالت عالقة في الأذهان.
وأزضح الحارثي أن الإذاعة وبالرغم من مزاحمة وسائل التواصل الاجتماعي لها، إلا أنها لا تزال تشكل رقماً مهماً، خاصة وأنها وظفت الطفرة التقنية الهائلة لصالح القيام بدورها الإعلامي المهم، فسجلت تواجداً في اليوتيوب، وعلى تويتر، والفيس بوك.
وقال الحارثي إننا اليوم أمام مصطلح جديد هو “أثير السعودية”، في مؤشر قوي على تأقلم الإذاعة مع معطيات العصر ومواكبتها لها.
وأعرب الحارثي عن أمله في أن تبقى الإذاعة جهازاً ثقافياً رائداً يسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، وتجسيد الطموحات، والمحافظة على مكتسبات الوطن.

