حوّل المواطن علي الحرز، منزله إلى مكتبة ضخمة، بقرية أم الحمام في القطيف، حيث قال:” البدايات كانت متواضعة، بداية من كتابات قصص أسطورية وقصص أطفال، ثم ترقينا إلى كتب مثل: سيرة عنترة، والذي كان المدماك الأول على سكة الثقافة في حياتي، وكان عمري حينها 14 عامًا ” .
وتابع صاحب المكتبة: ” فكانت سيرة عنترة هي التي فتحت لي آفاق واسعة ثقافية، فهذا الكتاب من الملاحم التي نفخر بها وكما قال شوقي ضيف هي ريادة العرب، فكان أول الكتب التي اقتنيتها، وقرأته ثلاث مرات وهو مكون من 3 مجلدات ” .

