
عاملة مقهى تتلقى فاتورة ضريبية بقيمة 8 ملايين دولار
تفاجأت عاملة مقهى في كندا بتجميد جميع الأموال في حساباتها المصرفية، بعدما تجاهلت رسائل ومكالمات هاتفية آلية تطالبها بسداد فاتورة ضريبية بلغت قيمتها أكثر من 8 ملايين دولار!
وذلك بعد إخطارها بخطاب اعتبر أن دخلها السنوي بلغ أكثر من 17 مليون دولار.
ووفقاً لراديو cbc الكندي، رفضت وكالة الإيرادات الكندية التعليق على حالة بعينها بسبب سرية بيانات دافعي الضرائب، لكن المحاسب فيل هوجان، يعتقد أن الخطأ حدث عند تسجيل دخلها في فاتورة الإقرار الضريبي بقيمة تجاوزت 17 مليون دولار بدلاً من دخلها الحقيقي الذي بلغ نحو 17 ألف دولار.
وانتشر الخبر في الجرائد ومحطات الإذاعة المحلية في كندا.. مع تحذير: راجع جيداً كل رقم تكتبه في أوراقك الرسمية، حتى لا ينتهي بك الأمر مديناً بالملايين!

وتقول ألينا بوكاتوفا أنها اعتقدت أن إخطارها بتقييم ما عليها من ضرائب شخصية، بخطاب اعتبر أن دخلها السنوي بلغ أكثر من 17 مليون دولار، هي محاولة للاحتيال عليها، إلى أن حاولت استخدام بطاقتها المصرفية بعد بضعة أشهر، لتتفاجأ بتجميد رصيدها الذي بلغ نحو 6 آلاف دولار.
وذكر متحدث باسم وكالة الإيرادات الكندية، أن الوكالة تشجع على الحذر من المكالمات الهاتفية المشبوهة، لكن ذلك لا يعني تجاهل الخطابات الواردة باسم وكالة الإيرادات، والاستعلام الفوري عن أي رسالة بها خطأ فادح كالذي حدث هنا!

