الأرشيف

لأول مرة.. اكتشاف كوكب كوّن غلافاً جوياً جديداً بعد فقدانه الأصلي

اكتشف علماء الفلك كوكبا غازيا صغيرا خارج المجموعة الشمسية يشهد ظاهرة فلكية فريدة لم يرصدوها من قبل، حيث فقد هذا الكوكب غلافه الجوي ثم بدأ يكوّن غلافاً جديداً.

يعتبر الغلاف الجوي عنصراً حيوياً في جعل الكوكب قادراً على دعم الحياة، الأمر الذي جعل حدث توليد كوكب فاقد لغلافه الجوي لغلاف جديد بعد ملايين السنين من خلال النشاط البركاني، مثيراً للغاية لعلماء الفلك.

يُعتقد أن الكوكب المعروف بـ GJ 1132 b، بدأ ككوكب غازي يحتوي على غطاء سميك من الهيدروجين مثل المشتري وزحل، على الرغم من صغر حجمه، إلا أنه سرعان ما فقد غلافه الجوي الأساسي المكون خلال أول 100 مليون سنة من تشكيله بسبب الإشعاع الشديد لشمسه التي يدور حولها مرة واحدة كل 1.6 يوم.

وبعد ملايين من السنين من دون غلاف جوي، بدأ الكوكب في توليد غلاف جوي ثانٍ بسبب النشاط البركاني على سطح الكوكب الصخري.

واستخدم الفريق، من وكالة ناسا، تلسكوب هابل لاستكشاف كيفية فقدان الكوكب لغلافه الجوي ثم تطويره لغلاف جوي ثانٍ. وكشفت الدراسات الأخيرة للكوكب عن مزيد من التفاصيل حول غلافه الجوي بما في ذلك حقيقة أنه يحتوي على ضباب هيدروكربوني، على غرار ما يمكن رؤيته على الأرض بعد الضباب الدخاني.

وقالت الباحثة رايسا أستريلا من مختبر الدفع النفاث في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا إن هذا الاكتشاف دفع الفريق إلى التساؤل عن عدد الكواكب الصخرية التي بدأت حياتها ككواكب غازية، مثل هذا الكوكب.

وقالت الباحثة رايسا أستريلا من مختبر الدفع النفاث في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا إن هذا الاكتشاف دفع الفريق إلى التساؤل عن عدد الكواكب الصخرية التي بدأت حياتها ككواكب غازية، مثل هذا الكوكب.

كوكب
زر الذهاب إلى الأعلى