الأرشيف

ملكة بريطانيا تكسر الصمت وترد على تصريحات هاري وميغان

أعربت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا عن “حزنها”بسبب ما علمته عن صعوبة السنوات القليلة الماضية على الأمير هاري وزوجته ميغان، مؤكدة أخذ مزاعمهما حول العنصرية “ستؤخد على محمل الجدّ”.

الرد جاء وفق بيان صدر عن قصر باكينغهام في أول رد فعل على المقابلة المدوية للزوجين.

وقال القصر في بيان أصدره نيابة عن الملكة اليزابيث الثانية إن “القضايا المثارة ولا سيما قضية العرق مقلقة.. بالرغم الاختلافات فإنها تؤخذ على محمل الجد وستتناولها العائلة على انفراد.”

وجاء في البيان أيضًا أن “هاري وميغان وآرتشي سيظلان دائمًا أفرادًا محبوبين للغاية من العائلة”.

غالبًا ما يحاول القصر البقاء فوق مستوى الجدل من خلال التزام الصمت حتى مرور العاصفة، لكن اتهامات دوق ودوقة ساسكس كانت صادمة لدرجة أن العائلة اضطرت إلى الرد.

وقال مصدر ملكي إن إليزابيث (94 عاماً)، التي تجلس على العرش منذ 69 عاماً، كانت تريد الانتظار بعض الوقت قبل أن يصدر القصر رداً قائلة إن الأمر يحتاج إلى دراسة متأنية.

الملكة إليزابيث والأمير هاري وميجان

وقال أحد كبار المساعدين الملكيين السابقين إن من المحتمل أن يكون أكبر ثلاثة أفراد من العائلة المالكة، وهم الملكة وتشارلز والأمير وليام، الثاني في ترتيب العرش وشقيق هاري الأكبر، عقدوا اجتماعات مع مساعديهم الشخصيين لاتخاذ قرار بشأن الرد.

وأثارت المقابلة انقساماً بين الرأي العام البريطاني، ويعتقد البعض أنها أظهرت مدى تقادم المؤسسة وتعنتها، بينما شجبها آخرون ووصفوها بأنها هجوم يخدم المصالح الذاتية ولا تستحقه إليزابيث ولا عائلتها.

وفي استطلاع رأي أجرته صحيفة ديلي ميل البريطانية خلصت الصحيفة إلى أن دوق ودوقة ساكس كانا مخطئين في الادلاء بالحوار الذي أجرياه مع الاعلامية الأمريكية أوبرا وينفري.

وأظهر الاستطلاع أن الأغلبية يعتقدون أنهما خذلا الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، وأنه يجب تجريدهما من ألقابهما

زر الذهاب إلى الأعلى