
بالصور .. قضية «السوار الإلكتروني» تُشعل الغضب في الجزائر وتُطيح بوزير سابق
فتح القضاء الجزائري قضية استيراد أساور إلكترونية غير صالحة للاستخدام، وذلك بعد أن أثبتت التحقيقات تورط الطيب لوح وزير العدل الأسبق في القضية.
ومنذ سقوط نظام الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة، وقضايا الفساد كثرت في الجزائر حيث كان آخرها فتح قضية فساد تتعلق باستيراد أساور إلكترونية لمراقبة المجرمين والمذنبين ولكن تبين فيما بعد أن نوعها سيء للغاية.
وكان قاضي محكمة “بئر مراد رايس” بالعاصمة الجزائر قرر حبس عبدالحكيم عكة مدير العصرنة السابق بوزارة العدل الجزائرية وذلك بتهمة إهدار المال العام وشراء أشياء مخالفة وغير صالحة للاستخدام.

وأيضًا اتُهم في القضية الطيب لوح وزير العدل الجزائري الأسبق الذي استغل نفوذه بشكل بشع، وكان أحد المقربين من بوتفليقة، كما اتُهم أيضًا بإهدار 30 مليار دولار أمريكي وإعاقة سير العدالة.
وتبين أن السوار الإلكتروني الذي تم استيراده في عهد الطيب لوح كان من نوع سيء للغاية ودُفع فيه ما يقرب من 155 مليون دولار.

