
معلومات عن طريق رأس الرجاء الصالح ومن اكتشفه ؟
من المعروف عن طريق رأس الرجاء الصالح أنه صُمم وذلك من أجل تسيير حركة التجارة حول القارة الإفريقية وذلك حيث يربط بين التجار القادمون من أوروبا والذين يرغبون للوصول إلى قارة آسيا.
ويُعد طريق رأس الرجاء الصالح عبارة عن بروز صخري بنهاية الطرف الجنوبي لشبه جزيرة كيب الموجودة بجنوب إفريقيا.
وكان الرحالة والبحار البرتغالي فاسكو دي جاما هو من اكتشف هذا البروز الصخري الذي عُرف فيما بعد باسم رأس الرجاء الصالح.
جدير بالذكر أن أولى العمليات لاكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح كانت بشبه جزيرة أيبيريا في القرن الخامس عشر الميلادي، حيث ساهمت حركة الاكتشافات هذه في تنشئة الأمبراطورية البرتغالية.
كما أن الأمير هنري الملاح خلال الفترة من عام 1394 إلى عام 1460 نجح طوال حياته في تحقيق العديد من الاكتشافات، حيث اكتُشف بسببه مصب نهر السنغال ودولة الرأس الأخضر وجزر الكناري وجزيرة ماديرا والآزور.
وخلال عهد حكم الملك يوحنا الثاني في عام 1487، تم اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح بواسطة الرحالة بارتولوميو دياز الذي عاد وأخبر الملك يوحنا الثاني بالطريق الذي اكتشفه، حول قارة إفريقيا ليقوم بتسمية الطريق باسم ” رأس الرجاء الصالح”.
وأعاد فاسكو دي جاما الرحالة البرتغالي الشهير الحياة إلى رحلة الاستكشاف البرتغالية، وذلك بعد ركودها لفترة حيث قام باستئناف الرحلات البحرية للجزء الجنوبي من قارة إفريقيا بعام 1479 م.
وكان فاسكو دي جاما مُلقب عند البرتغاليين باسم ” أدميرالتي” والمقصود به أمير البحار.
وتكمن أهمية طريق رأس الرجاء الصالح في أنه عبارة عن جزء من شبه جزيرة كيب الموجودة بدولة جنوب إفريقيا، كما أن المكان يُعد محمية طبيعية بها الكثير من الحيوانات والطيور كما بها أنواع من الدلافين والحيتان النادرة وبها أيضًا 1100 نوع من النباتات.
