
ما هي حقوق الابناء على الآباء ؟
الأسرة هي أساس المجتمع والنواة القوية، التي تؤدي لبناء مجتمع جيد متقدم يسعى للخير والبناء.
وتحدث الدين الإسلامي الحنيف عن شروط بناء أسرة سليمة ورعايتها رعاية كاملة، وذلك من أجل إخراج مواطنين صالحين يُفيدون الدين والمجتمع الذي يعيشون فيه.
ولكي يتم بناء أسرة سليمة، يجب في الأساس اختيار الزوج للزوجة الصالحة، والعكس مع الزوجة ويجب اختيار الزوجة أو الزوج على أساس تمتعه أو تمتعها بالأخلاق الحميدة والتقوى لا على أساس غير ذلك.
ودعا ديننا الإسلامي إلى ضرورة الاهتمام بتربية الأبناء وإعطائهم كافة حقوقهم فكما للوالدين حقوق على أبنائهم، أيضًا للأبناء حقوق على الأب والأم.
والمقصود بحقوق الأبناء على الأباء، هي الحقوق التي أقرها الإسلام منذ أن يُصبح الابن جنينًا في رحم أمه، ثم بعد ولادته ومن ثم أثناء مراحله التعليمية ثم وصولًا لمرحلة العمل والزواج وإنجاب الأطفال.
وقال الله “عز وجل” في كتابه الحكيم: “يا أيها الذين آمنوا، قوا أنفسكم، وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة، عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون”، فـ الآية الكريمة تُوضح ضرورة أن يقي الإنسان نفسه وأهله من شر نار جهنم، فيجب على الأب أن يكون هادئًا معتدلًا، ثم يقوم بالأمور التي أمرنا الله بها مع زوجته وأولاده، وأن يتق الله فيهم، بالإضافة لـ ضرورة تربية الأبناء على الأخلاق الحميدة والسلوك القويم، والابتعاد عن المحرمات والأشياء التي تُغضب الله عز وجل ورسوله.
ومن حقوق الأبناء أيضًا على الأب والأم : “أن يختار الأب الزوجة الصالحة، أن يختار الأب اسم جيد لابناءه، أن يقوم الأب بتقوى الله عند رعايته لابنائه، أن يقوم الأب بالانفاق على ابنائه من المال الحلال، أن يقوم بتحفيظهم القرآن الكريم”.
