الأرشيف

هل تعلم الفرق بين النبي والرسول وما المميزات التي مُنحت لهم من الله ؟

أرسل الله عز وجل الرسل والأنبياء إلى البشرية، وذلك من أجل هدايتهم وإرشادهم على الطريق الصحيح لعبادة الله الواحد الأحد، على الرغم من أن الله ميز الإنسان بعقل ليُفكر به ويُدرك الأمور أيضًا به.

ومهمة الأنبياء والمرسلين هي تحذير الناس من فعل المعاصي أو الأشياء التي تُغضب الله، ومبشرين لهم أيضًا بدخول الجنة في حال ساروا على الطريق المستقيم.

ونأتي في هذا المقال لإيضاح الفارق في المعنى بين النبي والرسول، فكلمة النبي في اللغة على وزن فعيل ومعاناها الإخبار أو الإنباء والنبي هو من نزل عليه الوحي من الله.

أما كلمة الرسول فهي جمع رُسل وهو شخص يحمل رسالة أو يقوم بنقل رسالة شفوية والرسول هو إنسان أرسله الله إلى الناس لإبلاغهم ببعض الأحكام وكان آخر الرسل، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

والفارق بين النبي والرسول هو أن النبي تم إخباره أو نبأه الله بخبر من السماء فإذا أمره الله بإبلاغ الناس به أصبح نبيًا ورسول، وإذا لم يأمره الله بإبلاغ الناس به فأصبح نبيًا فقط.

وقيل إن الرسول هو من تم إرساله لقوم غرقوا في المعاصي لإنارة الطريق إليهم أما النبي فهو شخص لم يُرسل إلى قوم غرقوا بالمعاصي.

ومن المعروف أن كل رسول نبي وليس كل نبي رسول، والرسل تم إرسالهم من الله لقوم كافرين من أجل دعوتهم لتوحيد الله، وعبادته إلهًا واحدًا لا شريك له.

وما يشترك فيه الرسول والنبي هو أن جميعهم أرسلوا من الله للبشر، من أجل عبادة الله الواحد الأحد، واختارهم الله واصطفاهم من بين البشرية لحمل رسالة الله للناس ومن المهم لكي تكون مؤمن، أن تكون مؤمن بكل الأنبياء والرسل، والكفر بهم أو بواحدًا  منهم يعني كفرك بدين الله.

والرسل والأنبياء معصومون من المعاصي والذنوب والكبائر.

وتوجد بعض المميزات لدى الأنبياء والرسل أهمها هي تخييرهم بالبقاء في الحياة الدنيا أو الصعود إلى الله عز وجل، ولا تُبلى أجسادهم بعد دفنهم في القبر، كذلك يُدفنون حيث يفارقون الحياة، مثل سيدنا محمد الذي دُفن في حجرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، لأنه تُوفى فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى