ناشدت معلمة في إحدى المدارس الأهلية بجدة بفتح تحقيق وإنصافها أسوة بزميلاتها اللاتي تسلمن رواتبهن دون نقص، مشيرة إلى أنها حُرمت من راتبها لشهرين بسبب غيابها عن إلقاء بعض الدروس عبر تطبيق “واتساب”. 

وأفادت المعلمة أنه تم تعليق الدراسة للفصل الدراسي الثاني من العام المنصرم في إحدى الروضات الأهلية التي كانت تعمل بها؛ بسبب أزمة “كورونا”، إلا أن إدارة المدرسة أكملت الدروس عبر الواتساب، لافتة إلى أنه تم تدريس الطالبات حتى إتمام المنهج واعتماد النتيجة في نظام نور.  

وأضافت أن إدارة المدرسة ألغت عقدها في تاريخ 30/4/2020 دون إذن مسبق ولم تصرف لها راتب الشهرين (رجب وشعبان)، بسبب الغياب رغم أن الوسيلة التي قررتها المدرسة هي الواتساب، مبينةً أنها قدمت بلاغاً عبر “معاً للرصد” ولم يتم التجاوب معها.  

وتابعت أنها تواصلت مع المالكة التي أخبرتها بجاهزية كافة مستحقاتها وحينما ذهبت لاستلامها وجدت خصماً كبيراً في الراتب بسبب الغياب، مشيرةً إلى أن الدراسة في تلك الفترة كانت معلقة بأمر من الجهات المختصة.  

المصدر: صحيفة سبق