اكتشف الأطباء علامة جديدة تدل على الإصابة بفيروس كورونا المستجد حيث اتضح أن الفيروس يمكن أن يؤثر على حاسة السمع أيضا.

وقال الأطباء أنه على خلاف فقدان حاستي الشم والتذوق ظهرت فقدان حاسة السمع عقب التعافي من الإصابة بالفيروس حسب الحرة.

كما أشارت دراسة علمية نشرتها المجلة الدولية لطب السمع الشهر الماضي إلى أن بعض المرضى قد يعانون من فقدان حاسة السمع أو من طنين في الأذن عقب التعافي من الإصابة بالفيروس.

ووفقاً لموقع جنيس بوي ريبورت أوضح أستاذ جامعة مانشستر كيفن مونرو قائلاً نحن نعلم بالفعل أن الفيروسات مثل الحصبة والنكاف والتهاب السحايا يمكن أن تسبب فقدان السمع والفيروسات التاجية يمكن أن تلحق الضرر بالأعصاب التي تحمل المعلومات من وإلى الدماغ مشيراً إلى أنه من الممكن من الناحية النظرية أن يسبب فيروس كورونا مشاكل في أجزاء من النظام السمعي.

جدير بالذكر أن هناك دراسة علمية سابقة نشرت في دورية لجراحة الرأس والرقبة كشفت بعد فحص ثلاثة متوفين بفيروس كورونا وجود نسبا عالية من الفيروس في آذان اثنين منهم وأيضا في الجزء الخلفي من العظم الصدغي خلف الأذن.