
في يوم عرفات.. لا حالات كورونا في المشاعر المقدسة
كشفت وزارة الصحة، اليوم، الخميس، عن أنه لم يتم تسجيل أية حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في المشاعر المقدسة بين ضيوف الرحمن أو الأجهزة التي تقوم على خدمتهم ورعايتهم.
الجدير بالذكر أن الصحة كانت قد أعلنت أمس أنها أعدت مخيماً متكاملاً في مشعر عرفة لعزل حالات الاشتباه بفيروس كورونا المستجد في إطار الجهود المستمرة لمتابعة الحالة الصحية للحجيج.
إضافة إلى تجهيز مرافق صحية في عرفات تضم عيادات عامة يعمل بها أطباء أسرة واستشاريو باطنة، إضافةً إلى تمريض متخصص في العناية المركزة، وأيضًا مجهزة للتعامل مع ضربات الشمس والإجهاد الحراري، إضافةً إلى أجهزة إنعاش قلبي رئوي، والعناية مركزة.
ويوجد أيضًا في مشعر عرفة المستشفى المتنقل وكذلك العيادات المتنقلة في مشعر مزدلفة وذلك طوال يوم عرفة لخدمة ضيوف الرحمن وحتى مغادرتهم مشعري عرفات ومزدلفة.
وسجلت الصحة اليوم عن تعافي (2629) حالة جديدة من المصابين بفيروس كورونا المستجد؛ وبذلك يصل إجمالي حالات التعافي إلى (231198) حالة.
يذكر أن أعلنت وزارة الصحة، اليوم، الخميس، عن تسجيل 1629 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل إجمالي الحالات في المملكة وصل إلى 274219 حتى الآن، وتسجيل 2629 حالة تعافي جديدة ليصل مجموع المتعافين إلى 231198 حالة، وتم تسجيل 26 وفيات جديدة ليصل إجمالي الوفيات إلى 2848 حالة.
الجدير بالذكر أن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي أشار في وقت سابق، إلى أن هناك استقرارًا وبوادر تراجع في مستوى الحالات المؤكدة والحرجة والوفيات، بعد أن شهد المنحنى ارتفاعًا في منتصف شهر يونيو الماضي، وهذه علامات مبشرة بالتحكم والسيطرة ومنع الانتشار لفيروس كورونا، وهذا يعكس ثمار الجهود بالتزام الجميع، مشيرًا إلى أن انخفاض العدد الإجمالي للحالات الحرجة وصل إلى نسبة 2.5%، ولايزال العدد أعلى من الـ200 بقليل ويميل إلى التراجع قليلًا.
ولفت الدكتور محمد العبدالعالي إلى رصد جميع الحالات الجديدة أو النشطة أو الحالات في العناية المركزة أو حالات الوفيات، حيث إن تلك الحالات كلما قلّت أعطت مؤشرًا على التحكم والسيطرة والاستقرار في عدد الحالات، وكلما زاد العدد في واحد منها تزيد حالة الخطورة، مؤكدًا أن الدعم غير المحدود للقطاع الصحي أسهم في تحقيق المملكة مستويات أمن صحي لكل محتاجيها في جميع المناطق ولكل الفئات.
