فقدت الممرضة “رضية الحمود” التي تطوعت في الخط الأمامي للتصدي لجائحة فيروس كورونا بالأحساء، ابنتها “معصومة”، بعد أن نقلت لها عدوى فيروس كورونا.
وقالت “الحمود” في تقرير على نشرة التاسعة بقناة mbc : “ابنتي تدهورت حالتها الصحية بشكل سريع خلال أيام قلائل، حيث دخلت العناية المركزة، وفشلت جهود الفريق الطبي المشرف على حالتها رغم بذلهم كل جهودهم الطبية، مستدركة بغُصَّة وجع لا تُحكى: لكن كانت إرادة الله أقوى!”.
وتابعت: ”طلبت منها أن تسامحني لكوني قد أكون السبب في نقل العدوى بالمرض لها، فردت: سامحتك يا ماما أنا فدوه لك. وهذا آخر كلامها لي”.
من ناحيته، قال والد الراحلة “معصومة”: “قبل أن تبدأ زوجتي الممرضة في عملها في مواجهة هذا الوباء، أخبرتنا عن إمكانية إصابتها بالفيروس ونقل العدوى لنا، ولم نتردد في دعمها والوقوف إلى جانبها، فهذا شيء نعتز به في خدمة الوطن”.
واستطرد الأب حبيب خليل البلادي: “أصبنا بالفيروس، وتعافينا منه، ولله الحمد، لكن وقعت ابنتنا ضحيته، واختارها الله، ونشعر بلوعة فراقها، وما يخفف عنا، أننا قدمنا شيئاً لهذا الوطن”.

