انتشرت الحسابات الوهمية عبر مواقع التواصل، والتي تدس سمها في فكرة معينة، وتعمل على تشويه رموز مرموقة في المملكة.
فكثرت الحملات الوهمية التشويهية، والتي يقودها أعداء الوطن، وأصحاب الفكر غير السوي، بسبب أجندات خاصة بهم، تثير حفيظتهم وتدفعهم للهجوم على الغير.
فعلى سبيل المثال، وبعد تبرئة المملكة من تهمة مقتل خاشقجي، وإقرار أبناءه بذلك، وكذلك عفوهم عن قاتل أبيهم، إلا أن هناك مرضى النفوس ممن لم تعجبهم تلك النتائج، ومازالوا مصرين على أفكارهم الخبيثة.
كما أن الحسابات الوهمية تتخذ في بعض الأحيان طريقة التهديد، لإثارة الذعر والخوف، وزعزعة أمن واستقرار البلاد، متنكرين في ثوب شخصية سياسية معروفة، ليكون أثر تهديداتهم أقوى وأردع.

