بعد إزالة اسم سليمان القانوني من أحد شوارع الرياض، وقع الخبر كالصدمة على رأس تركيا التي ظلت تتباكى على هذا الإجراء.
ووفقا لـ وكالة أنباء الأناضول الرسمية، فإن تركيا تؤكد أن إزالة اسم سليمان القانوني لن تمحوا تاريخه، ليتساءل المواطنون عن هذا التاريخ الذي تتحدث عنه الوكالة.
حيث أضافت الوكالة:” المؤسف أن تكون صفحات التاريخ ألعوبة في التنازعات السياسية ويكون تقييم الشخصيات التاريخية أمرًا نسبيًا خاضعًا للمتغيرات السياسية فيغدوا من كان “بطلًا تاريخيًا” بالأمس سفاحًا اليوم“.
وأثار هذا التعليق سخرية رواد مواقع التواصل، متسائلين عن أي بطل يتحدثون عنه، وأي تاريخ صنعه سليمان القانوني في المملكة بل وفي الوطن العربي كله، أيقصدون نهبه ثروات البلاد أم سرقته لأجزاء من الحجر الأسود أم جرائمه الكثيرة الأخرى؟.



