لجأ مصطفى ريان، والد المرتزق جمال ريان، إلى تزويج نجله من امرأة كورية، إثر خيانته لوطنه فلسطين.

ويعمل مصطفى ريان سمسار عقارات نشط خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، حيث تعاون في الفترة بين عامي 1925 و1948، مع اليهود والإنجليز، مستغلا وقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني، واقترح إعطاء الأراضي الأكثر تميزا لليهود والمهاجرين الجدد، مهددا أصحابها من البسطاء بأنها ستؤخذ منهم عنوة إن رفضوا بيعها بالتراضي.

ونجح الخائن مصطفى ريان، في إقناع الفلاحين ببيعها بأسعار تراوحت وقتها بين (3.5 جنيه) و(8) جنيهات أو أكثر قليلا لمساحة (1000) متر مربع.

ولجأ جمال ريان إلى الزواج من امرأة كورية؛ بسبب رفض أهله و قبيلته و عشيرته في فلسطين تزويجه؛ لأن أباه منبوذ بسبب خيانته، وحاول الزواج من عدة دول عربية و تم الرفض لنفس السبب.

وسار جمال ريان على خطى أبيه، في خيانة قضايا الأمة العربية، وادعى تنصيب نفسه مدافعا عن الإرهاب وتنظيماته من خلال عمله بوقا في قناة الجزيرة.