أحدثت واقعة مقتل الفتاة الإيرانية رومينا أشرفي، التي قام أباها بقطع رأسها خلال نومها بالمنجل، موجة من الغضب بالشارع الإيراني بسبب قوانين البلاد التي تتهاون في العقوبات تحت مسمى جرائم الشرف .

حيث تدخلت منظمة العفو الدولية، مطالبة السلطات الإيرانية بتعديل المادة 301 من قانون العقوبات ليتناسب مع خطر الجرائم ، منتقدة تسليم الشرطة الفتاة الهاربة لأبيها رغم تحذيرات الفتاة من خوفها على حياتها.

ومن ناحيتها طالبت والدة الضحية بإعدام الجاني قائلة :”لا أستطيع رؤيته مرة اخرى .. اريد الإنتقام“، منددة بتجاهل الشرطة لإستغاثات الفتاة من عصبيته ومعاملته العنيفة.

يذكر أن رومينا «13» عام هربت مع حبيبها للزواج بعد أن رفض والدها خطبتهما مراراً ، إلا أن الشرطة قامت بإعادتها لأبيها بعد شكوى هروبها ، ليقرر قطع رأسها بالمنجل أثناء نومها انتقاماً منها .