مازال العالم يخطو خطوات في الظلام، يتحسس طريقه لكي يجد العلاج في مواجهة جائحة كورونا التي تعصف باقتصاده وتحصد أرواحه، ومازالت التصريحات العالمية لممثلي الأمل تجد طريقها للنور بحثا عن اللقاح.
فبينما صرح الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين سيث بيركلي: أن مؤشرات نجاح لقاح محتمل يمكن أن يراها العالم في الخريف، فهو يرى أن المسافة بين وجود مادة اللقاح الناجح وانتاجه بكميات كبيرة مازالت طويلة.
وأضاف: هناك طريق طويل للذهاب أن يكون هناك مادة فعالة ناجحة ومعتمدة بكميات كبيرة لسكان العالم.
في زاوية أخرى من العالم أعلن رئيس الفريق المشارك لإنتاج جامعة اكسفورد لقاحا للفيروس أن فرصة نجاح التجربة لا تتجاوز الـ 50% معللا بأن الفيروس يتلاشى بسرعة في بريطانيا.
وأضاف مدير معهد جينر بجامعة اكسفورد أدريان هيل أن تراجع انتشار الفيروس سيؤثر بالسلب الشديد على التجربة.

