كشفت موظفة الإغاثة الإيطالية المختطفة من قبل حركة الشباب الصومالية عن علاقة قطر الوطيدة مع الحركة الإرهابية .
وأرادت الصحف الإيطالية معرفة دور الوسيط القطرى في هذه العملية، خاصة مع حرص قطر الدائم على تحرير الرهائن.
وادعت قطر عام 2016 أنها ستدعم حكومة الصومال بـ 20 مليون دولار إلا أن المنحة لم تصل، بينما ظهرت الحركة الإرهابية التي تمكنت من شراء الأسلحة وتجنيد الأفراد.
كما سلطت الصحف الإيطالية الضوء على تاريخ قطر في تحرير الرهائن مشيرة إلى أنها صديقة الإرهاب ، ففي عام 2014 دفعت قطر ملايين الدولارات لتنظيم جبهة النصرة مقابل إطلاق سراح الراهبات السوريات ، وفي 2017 دفعت أكبر فدية قيمتها مليار دولار لإطلاق سراح أفراد من عائلة تميم كانوا مختطفين في العراق .

