أعلنت وسائل إعلام محلية كويتية، أن بلادها تسعى للرد على واقعة «كبد وجليب الشيوخ»، حيث تجمهر مصريون عالقون في مقرات لإيواء العمالة المخالفة؛ بينما هناك توجه حكومي لقطع الإنترنت عن مقرات هذه العمالة.

وكشفت وسائل الإعلام، أن ذلك جاء بعد تحريض على الشغب، مؤكدة أن مقرات الإيواء مسيطر عليها بالكامل ولا داعي للقلق.

بدوره، أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد حافظ، أن بلاده لا تتوانى عن إعادة مواطنيها العالقين في الخارج وليس الكويت فقط؛ لافتا إلى أن هناك إجراءات تتم وخطة موضوعة وفقا لجدول زمني، تعمل عليها جميع الجهات لحل مشاكل العالقين وإعادتهم إلى مصر.