سيدة تكشف تفاصيل مقتل خالة والدتها بوحشية بعد مرور 101 عام على وفاتها

نجحت سيدة في اكتشاف اللغز وراء مقتل خالة والدتها، وذلك بعد مرور 101 عام على وفاتها.

وتعود القصة إلى عام 1919 حيث قُتلت مامي ستيورات ووقتها كانت تبلغ من العمر 25 عامًا، حيث عُثر على جسدها مقطع بمنجم رصاص مهجور في ويلز ببريطانيا بعد مرور 42 عامًا على مقتلها وبالتحديد في عام 1961.

وبعد 42 عامًا من اختفائها، تم تخزين الرفات المتبقي من جسد البريطانية مامي ستيورات في خزانة تابعة لمختبر الطب الشرعي في كارديف بويلز وفقًا لما ذكرته صحيفة دايلي ميل البريطانية.

وقبل مقتل مامي ستيورات كانت وُلدت بمدينة سندرلاند البريطانية ثم انتقلت للعيش مع زوجها جورج شوتون بعام 1918، أي قبل مقتلها بعام.

وقررت سوزي أولدنال إنهاء رفات خالة والدتها المقتولة، حيث قررت تجميع الرفات بالكامل ودفنه بجانب والديها في مدينة سندرلاند حيث وُلدت.

وقالت سوزي أولدنال إنها اكتشفت مقتل خالة والدتها ثم قام القاتل بتقطيع جسدها لـ3 أجزاء، ثم ألقى بها بعد ذلك في الظلام لمدة 42 عامًا من عام 1919 حتى عام 1961.

وكانت جثة مامي ستيورات تُعرض أمام الطلاب الذين يدرسون علم الأمراض عندما وُضعت في خزانة المختبر الطبي الشرعي، ثم تم إخراجها لاحقًا لدفنها.

قد يعجبك أيضاً
شاهد ايضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع مَشاهد ملفات تعريف الارتباط للمساعدة في توفير أفضل تجربة ممكنة لك. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على ذلك. اغلاق