منوعات

بالفيديو: غش البيوت الجاهزة .. بين استنزاف الأموال ورأي القانون

أصبح غش البيوت الجاهزة في ازدياد مستمر، حيث امتهن بائعوا العقارات مبدأ «جمال في المظهر ودمار في الداخل»، لغش المشترين، الذين ينبهرون بطريقة تشييد المنزل من الخارج، ولا يفكرون في متانة أساساته.

ويضطر البعض نظرا لضيق وقته، إلى امتلاك المسكن وهو مشطب بالكامل، دون متابعة خطوات بناءه وتشييده، خطوة بخطوة، مايجعلهم يكتشفون أسرارا خبأتها العمارة المتطورة الآخاذة، ولكن ذلك يكون بعد فوات الأوان.

وفي المناطق الساحلية، تكون الكارثة أشد وأعظم، فنظرا لطبيعة التربة هناك، لابد أن يقوم المقاول المنفذ، بعمل إحلال للتربة، قبل البدء بأي خطوة، وهذا مالا يحدث في الواقع، فيتفاجأ المشترون بعد استلام المسكن، سواء كان شقة أو دوبلكس أو فيلا، أن أرضية المنزل قد هبطت لأسفل، في مشهد يجعل هؤلاء المشترون ينزفون دما على أموالهم الضائعة في هذا المسكن المتهالك، الذي لايسعهم حتى بيعه والتخلص منه لاستبداله بآخر.

نصائح قانونية عند شراء البيوت الجاهزة :

من ناحيته وجه المحامي والمستشار القانوني محمد المطيري، في لقاء له مع قناة «الإخبارية»، إلى ضرورة عدم الإنخداع بمظهر المسكن من الخارج، لأن بعض شركات العقارات وليس كلها، تعمد إلى تزيين المساكن خارجيا، بهدف غش المشتري، وصرفه عن التدقيق في المسكن من حيث متانة التشييد والأساسات.

وأشار المطيري إلى أن الحل لتجنب الغش والخداع عند شراء البيوت الجاهزة ، هو ضرورة الإستعانة بمحامي ذي خبرة، ليكون على دراية ببنود العقد، ومن أهمها عمل صيانة دورية للمسكن على مسافات متقاربة، وكذلك تكفل البائع بدفع التعويضات اللازمة، عند ظهور أي خلل في المنزل يتم اكتشافه بعد الشراء.

هذا الموقع يقوم باستخدام الكوكيز. إذا استمرّيت بالتصفّح، فإنّك توافق على استخدامنا للكوكيز موافق تصفّح سياسة الخصوصية