الهواء «يفتك» بالأطفال.. عوادم السيارات تتسبب في أمراض ذهانية خطيرة

لفتت دراسة حديثة، تابعة لجامعة سينسيناتي، إلى أن تلوث الهواء الناجم عن أبخرة عوادم السيارات قد يغير هيكل أدمغة الأطفال لجعلهم أكثر عرضة للقلق، ويستبب في ارتفاع معدلات الأمراض العقلية والذهانية، والتأخر في النمو والتعلم، فضلًا عن أمراض الربو والسمنة.

ووفقًا لـ”روسيا اليوم”، فإن الدراسة أظهرت نتائج المسح الكيميائي، عن وجود اختلافات ملحوظة في مستويات مادة كيميائية تدعى “ميوإينوسيتول”، وهي مستقلب شائع للجلوكوز -الجزيء الذي يعطي الخلايا الطاقة- في أدمغة الذين عاشوا في نوعية هواء رديئة، مشيرةً إلى احتمالية أن تكون المستويات العليا من المستقلب علامات على مرحلة ما قبل الخرف أو الزهايمر.

يُشار إلى أن منظمة الصحة العالمية، تقدر موت نحو 700 ألف طفل دون سن الخامسة كل عام بسبب تلوث الهواء، حيث لا يمكن لرئتي الطفل النمو بشكل كبير أو قوي في المناطق شديدة التلوث، في حين أن الأجنة والرضع هم الأكثر ضررًا لأن الرئتين والدماغ قيد النمو والتطور.

اشترك في خدمة واتساب مَشاهد
قد يعجبك ايضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.