الأميرة حصة بنت سلمان تكشف جوانب عائلية في حياة والدها

سلطت الأميرة حصة بنت سلمان، ابنة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الضوء على بعض الجوانب العائلية والشخصية في حياة والدها وعلاقته بها، وكيفية الاعتناء بها في مختلف مراحل حياتها.

وقالت الأميرة حصة وفقاً لما وُرد بحوار نشرته مجلة “اليمامة”: إن “الوالد كان في فترة من الفترات أباً وأماً في نفس الوقت؛ كون والدتها كانت مريضة منذ كان عمرها 7 سنوات، فكان يولّيها جلَّ اهتمامه رغم مشاغله ومسؤولياته المتعددة”.

وأضافت: “كانت والدتي تسافر بين فترة وأخرى للعلاج ويبقى والدي إلى جانبي يهتم بكل شؤوني ويتابع دراستي وكان يرفض أن أستعين في دراستي بمدرسين خصوصيين، رغم أنني أحياناً اضطر لذلك بسبب مرض الوالدة واحتياجها لجلسات علاجية طويلة في غسيل الكلى لمدة سنتين”.

ولفتت إلى أنه بعد معاناة مع المرض تمكّنت والدتها من زراعة الكلى لكن عاودها المرض وهي في التاسعة عشر من عمرها، إلا أن والدها كان يرفض فكرة أن تدرس “منازل” ويصرّ على تواجدها في المدرسة والجامعة.

وأشارت إلى أن خادم الحرمين شخص مُنظّم جداً وكان يخرج إلى عمله في إمارة الرياض الساعة السابعة إلا ربع حتى لو كان متعباً أو متوعكاً، فهو لا يتأخر عن عمله.

وتابعت: “كان يحرص على أن نتناول طعام الإفطار معه قبل ذهابنا للمدارس ثم نلتقي به مرة أخرى وقت الغداء بحدود الساعة الثانية والنصف ظهراً، وبعد ذلك ينام قليلاً ثم يذهب للقاء مَن جاء إلى مجلسه؛ حيث يمتلئ بالرجال وبعد انصرافهم يكون هناك جلسة عائلية بسيطة، ثم يصلي ويقرأ شيئاً من القرآن ويذهب إلى النوم”.

قد يعجبك أيضاً

يستخدم موقع مَشاهد ملفات تعريف الارتباط للمساعدة في توفير أفضل تجربة ممكنة لك. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على ذلك. اغلاق